شكراَ لك أيها العالم الذي أحتواني في حياتي
شكراً لك أيها القارئ لمتابعتك كتاباتي
شكراً لمن احبني على كل شيء
وسيبقى الحزن هو ضيفي للأبد . . .



سجينة الاحزان


لماذا اعوووووووود

كانون الثاني 7th, 2008 كتبها دمدومة الدلوعة نشر في , شعر خواطر, عام

 

 

 

لمـــــــــاذا اعـــــــود الآن
أمواج بلا شطــــــــآن..
وبحر عــــــاصــف ..
وسفينتي حـــــيري..
بلا مَرسا.. لقلبي الحيران..
أيها الِشعر الذي كان..
وكنت اردده كل زمان..
أيــــن أنــت..؟؟
أيها الحب الذي كان ..
مـن أنا..؟؟
غربتي طالت ..
وجفت مقلتي ..
وجفوني ذبلت..
والحلم .. أضناه الزمان..
أنا لن أعــود ..
أنا لن أكــون ..
فــكــون أنــت..
ناراً بلا دخان ..
احرق أشرعتي ..
واحرق في غربتي سفني..
واحـــــــــرق ماشــــــئت!
فما عاد لنا في أرضنا مكان ..
وما عاد لي في قلبك عنوان..
ضاعت دروبي من زمن..
وديـار عفا رسمها واندفن..
وحكاي

المزيد


من تكون……؟؟؟؟؟

تموز 30th, 2007 كتبها دمدومة الدلوعة نشر في , شعر خواطر, عام

من تكون 000
سيد الحب أنت 000 ؟
أم من تكون 000 ؟
أخبرني 000
فلربما أخمدت لهيب التساؤلات
بنظرة تشف منها نصّ الحكاية التي بدأناها 000
خذني بين روض الفرح فقد سئمت الترحال
بين كهوف الأحزان 000
فلم أعد أعي معنى النور الحقيقي 000
وأصبحت أجهل واقع العالم 00
العالم الذي لطالما كان حالكاً في مقلتيّ 000
خذني فلم أعد أحتمل تعقيدة حاجب الزمن
الذي أضاعني بين الألم 00 أبداً لن أنساها
غير أنها سهلة النسيان 000
وأخبرك كيف لي أن أنساها 000؟!!!
سل قلبك عن أصول الحب وشروعه 000
سلهُ كيف هي تلك القوة الجبّـارة
التي من شأنها أن تـُنسيك كل حقيقتك
لتحتضنك في عالم من تـُحب 000
سلهُ كيف يستطيع ذكر أي حدث حولهُ 000
أو كبف أنه أصم الأذنين لكل الأصوات
ولكل النغمات والموسيقى و000
لا يسمع غير صوت محبوبه 000
سلهُ عن وعي الحب في عالم السكارى 000
سلهُ 00 ثم أجبني 000
علـّها تـُدرك حقيقة فكري 000
سيد الحب 000 ؟ أم ماذا اُسميك 000
فما زلت أجهل حقيقة

المزيد


…. كتاب احزاني….

تموز 22nd, 2007 كتبها دمدومة الدلوعة نشر في , شعر خواطر, عام

اصدقائي انني اليوم انشر الادراج ال100على مدونتي وانا سعيدة بذلك تحياتي لكم

قد اصبحت دنيايا التي اعيش بها.. دائرة من الهموم والوحده.. والاحزان القاتله

اصبح الكون في عيني اسودا.. لا ارى نورا ..ولا شمسا

كل ما حولي قد تلون وتغلف بالسواد القاتم.. واصوات الرياح من حولي تهز اغصان الوجع في جذوري

وتلقي على صدري صخرة من الهموم السوداء..

؟؟!!.. لا ادري لماذا خلقت في هذه الحياة؟؟!!..

هل خلقت لانكوي بنيران العذاب المتاججة ..التي باتت تسكن في شراييني ..وتغلي في دمائي؟؟!!

اصبح صوت البحر اكثر علوا مما كان ..اسمعه يناديني

ويصرخ باسمي.. لاسكن فيه.. لاجلس على صخوره.. وقد اغرقت مياه شواطئه المضطربه قدماي

وبات دمعي شلالات تجري وتغوص في البحر.. لتزيد من جنونه وخوفه.. لكن هيهات ان يرى احدهم دمعي بعدما اختلط بتلك الامواج العاتيه

خبئيه ايتها الامواج.. واحفظيه وسط ذراتك.. فانت الوحيده التي تعلمين مدى قسوته ومرارته.. ومدى عذابه

ااه يا دمعي.. لو نزلت على نور الشموع المشتعله حولي لاطفاتها.. وبللت جوارحها حتى تبكي معك

تبكي لاجلك .. ايها الدمع الملتاع المعذب

طفله تعيش وسط الظلام لا يسمع بكاءها احد

ولا يبكي لاجلها احد

ولا يحس بعذابها احد

الكل رحل وابتعد..

حتى القمر الذي كان يضيء لها دربها المجهول

قد ادمته الجراح والاحزان فانطفا باكرا

اني اسمع غصات النجوم وتوجعها في كبد السماء الحزينه

اتطلع اليها بعيون مبلله باهات الدموع لاراها وقد ادمى الجرح نورها

وغير لون لمعانها الى اشعه سوداء تخترق اهدابي وتفتت عظامي

ما اصعب ان تتنفس هواء الاوجاع.. وان تختنق كل ليله منه حتى تتمنى ان تتوقف انفاسك

فتبيت جثه هامده سكنت كسكون هذا الليل الموحش

وقد ثقل سواده وزاد برده ورعبه

من غيرك يا الهي يسمعني حين ابكي

المزيد


حبيبي احتاج لاجابة………..؟؟؟

تموز 16th, 2007 كتبها دمدومة الدلوعة نشر في , شعر خواطر, عام

كيف مرت عليك تلك اللحظات .. كيف ؟؟
أراقت لك رائحة العود وثوبها الجميل .. ؟
أنظرت في عينيها بصدق .. ؟
لمست يدها فماذا شعرت .. ؟
همست لها .. وهمست لك فما وقع الحرف بالقلب .. ؟
أنسيتني حينها وأخذك مني ومن طهر قلبي جمالها الأنثوي .. ؟
إني أحتاج منك إجابة ..
هات القلب والطهر والصدق والمشاعر وأمامهم أرجوك أن تجيب ..
قولي بصدق هل مازلت بين الأحياء بقلبك ..
أم أمسيت ضمن الأموات فيه ..
أين قبري بداخلك .. ؟
بين العزيز الراحل ..
أم الرخيص الدنيء ..
أجبني أرجوك فطريقنا قد انتهى ..
فدعني ارحل فخورة بحبك الطاهر .. لا نادمة .. دعني أقول لخاطر حبه تركته ..
ولخاطر الحب تركني ..
أو دعني ارحل بجرح أهبك العفو عنه ..
أنا لن أكذب عليك .. وأخفي ماشعرت به في تلك اللحظات ..
فضعف مني وجبن أن أخفيك .. فقوتي وعزتي في صدق مشاعري تجاهك ..
تجملت له ..
وعبق العود من دجى شعري أمسى يجذب القاصي والداني ..
ولمعت عيناي .. حين أقبل ..
وارتعشت يداي .. حين أمسك بهما ..
لا فرحة ..
بل دموع صبرا احبسها بابتسامه ..
أما قلت لي الحياة تمضي ..؟
وأشرت علي بالرحيل لغيرك .. وكيف ارفض لك مطلب ..
أما قلت لي ساخرا وجرحت صبري وحناني ووفائي ..
هل أنت على أمل …….. ؟
حبيبي ..
جاء يخاطبني مستهلا .. ( حبيبتي ) ..
فما طرب الفؤاد لها كما ينتشي عندما يسمعها منك ..
حبيبي ..
هل قلتها لها بصدق ..
هل رقص قلبك إذ سمعتها منها ؟
فلما أبى القلب واللسان أن ينطقها له .. فأمسى يقبل يدي أن أقولها ..
أرجوك يا حب الروح .. على كل الاسئله اجب …
حبيبي ..
لك عندي إ

المزيد





سيأتي يوم وتتنتهي الحكاية